الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
221
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
لا تردّه وأن تعطيه ما سأل ، أن تغفر لي جميع ذنوبي في جميع علمك فيَّ " . وتسأل اللّه تعالى حاجتك كلّها من أمر الآخرة والدنيا ، وترغب إليه في الوفادة في المستقبل وفي كلّ عام ، وتسأل اللّه الجنّة سبعين مرّة ، وتتوب إليه سبعين مرّة ، وليكن من دعائك " اللّهمّ فكّني من النار ، وأوسع عليَ من رزقك الحلال الطيّب ، وادرأ عنّي شرّ فسقة الجنّ والإنس ، وشرّ فسقة العرب والعجم " ، فإن نفد هذا الدعاء ولم تغرب الشمس فأعده من أوّله إلى آخره ، ولا تملّ من الدعاء والتضرّع والمسألة . ( 1 ) دعاء عند المسير إلى زيارة الإمام الحسين ( عليه السلام ) : ‹ ص 1 › - ابن قولويه القمّي : حدّثني أبو عبد الرحمن محمّد بن أحمد بن الحسين العسكري ، ومحمّد بن الحسن جميعاً عن الحسن بن علي بن مهزيار ، عن أبيه علي بن مهزيار ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن محمّد بن مروان ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : إذا أردت المسير إلى قبر الحسين ( عليه السلام ) فصم يوم الأربعاء والخميس والجمعة ، فإذا أردت الخروج فاجمع أهلك وولدك وادع بدعاء السفر ، واغتسل قبل خروجك ، وقل حين تغتسل : " اللّهمّ طهّرني وطهّر قلبي ، واشرح لي صدري ، وأجر على لساني ذكرك ومدحتك والثناء عليك ، فإنّه لا قوّة إلاّ بك ، وقد علمت أنّ قوام ديني التسليم لأمرك ، والاتّباع لسنّة نبيّك ، والشهادة على جميع أنبيائك ورسلك إلى جميع خلقك ، اللّهمّ اجعله نوراً وطهوراً وحرزاً وشفاء من كلّ داء ، وسقم وآفة وعاهة ، ومن شرّ ما أخاف وأحذر " . فإذا خرجت فقل : " اللّهمّ إنّي إليك وجّهت وجهي ، وإليك فوّضت أمري ، وإليك أسلمت نفسي ، وإليك ألجأت ظهري ، وعليك توكّلت لا ملجأ ولا منجى إلاّ إليك ، تباركت وتعاليت ، عزّ جارك وجلّ ثنائك " . ثمّ قل : " بسم اللّه وباللّه ومن اللّه وإلى اللّه وفي سبيل اللّه وعلى ملّة رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، على اللّه توكّلت ، وإليه أنبت ، فاطر السماوات السبع والأرضين
--> ( 1 ) - من لا يحضره الفقيه : 2 / 541 ح 3124 ، وسائل الشيعة : 13 / 540 ح 18397 .